العودة إلى البحث
السؤال

هل تعتبر هذه الاستجابة الجسدية والعاطفية عند ذكر الله وآياته وأحاديث نبيه وبر الوالدين علامة على أن السائل يدخل ضمن وصف "الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم"؟ وما دلالة خفقان القلب والشعور بقرب الله أثناء السجود في بعض الأحيان؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تقشعر جلود أهل الخشية وتوجل قلوبهم عند سماع القرآن وذكر الله، لقوله تعالى: "اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ" وقوله: "إنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ". وأقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، لذا ينصح بتدبر معاني القرآن والأذكار والأدعية في ، والإكثار من مطالعة كتب الترغيب والترهيب، ومتابعة .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
102034
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي