العودة إلى البحث

هل تعتبر هذه الاستجابة الجسدية والعاطفية عند ذكر الله وآياته وأحاديث نبيه وبر الوالدين علامة على أن السائل يدخل ضمن وصف "الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم"؟ وما دلالة خفقان القلب والشعور بقرب الله أثناء السجود في بعض الأحيان؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

تقشعر جلود أهل الخشية وتوجل قلوبهم عند سماع القرآن وذكر الله، لقوله تعالى: "اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ" وقوله: "إنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ". وأقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، لذا ينصح بتدبر معاني القرآن والأذكار والأدعية في السجود، والإكثار من مطالعة كتب الترغيب والترهيب، ومتابعة السنة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي