العودة إلى البحث

هل يجوز لي أن أضيف "وحده لا شريك له" إلى صيغة التشهد التي أقولها: "التحيات لله، الزاكيات لله، التحيات والصلوات لله، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين. أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله" لتصبح: "أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الصيغة المذكورة للتشهد هي ما ثبت عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ورواها الإمام مالك، وتتضمن: "التحيات لله، الزاكيات لله، الطيبات الصلوات لله، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله. وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله".

وردت زيادة "وحده لا شريك له" في تشهد عمر عند الحاكم، لكن سندها ضعيف لانقطاعه بين عروة وعمر، وخطأ عبد العزيز بن محمد. الصيغة المحفوظة عن عمر هي التي رواها مالك بدون هذه الزيادة.

لم يُعرف عن الإمام مالك إدخال هذه الزيادة في تشهد عمر الذي اختاره. ومع ذلك، فإن هذه الزيادة لها شواهد صحيحة في تشهدات أخرى عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثل ما روي عن ابن عمر وابن مسعود، مما يدل على صحتها في صيغ التشهد عمومًا.

لذلك، لا حرج على من قال في تشهده: "أشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله"، حتى لو كان تشهده هو الوارد عن عمر. والأفضل الالتزام بالصيغ الثابتة عن الصحابة؛ لأن اختلاف صيغ الأذكار والعبادات جائز، ويمكن فعلها على وجوه متنوعة، كما ذكر ابن تيمية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي