بعد الولادة، مرّت مراحل من الدم والإفرازات، ثم ظهرت علامة الطهر، فاغتسلت وصليت، ثم عاد نزول الدم. هل يُعتبر هذا من النفاس أم طهر؟ وهل يجب قضاء الصلوات التي فاتت أثناء الإفرازات؟
دم النفاس هو ما نزل بسبب الولادة، ويستمر حكم النفاس حتى ترى المرأة الطهر أو تتم أربعين يومًا. والصفرة والكدرة المتصلة بالنفاس لها حكمه. فما مضى على المرأة قبل رؤية الطهر يعتبر نفاسًا ولا تجب عليها الصلاة.
اغتسال المرأة وصلاتها بعد رؤية الطهر صحيح، والإفرازات الصفراء بعد الطهر لا تُعد نفاسًا، ويجب عليها الصلاة في هذه الأيام.
أما عودة الدم خلال الأربعين فهو نفاس، وتتوقف فيه عن الصلاة والصيام.
بعد انتهاء الأربعين ورؤية الطهر، فعودة الدم تكون حيضًا ما لم يتجاوز أكثر وقت الحيض، أما إذا كان الدم قليلًا جدًا (قطرة أو قطرتين)، فلا يعد حيضًا ولا يمنع من الصلاة أو الجماع، ويجب الوضوء لكل صلاة بعد دخول وقتها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/10378