هل كانت مراحل الزواج في عهد النبي محمد صلى الله عليه وسلم تشبه المراحل الحالية من الخطوبة إلى ليلة الزفاف، وإذا لم تكن كذلك، فلماذا تُطبق هذه المراحل الآن؟ وإذا لم تكن الخطوبة جزءًا من الزواج، فهل تُعد المخطوبة شرعًا زوجة للخاطب ويحق له طلب حقوقه الشرعية؟
مراحل الزواج الحالية من الخطبة وتأجيل العقد أو الدخول لا حرج فيها، والنبي صلى الله عليه وسلم لم يحدد كيفية معينة لذلك. ولا حرج في التأكد من حال الخاطب قبل العقد، لأن الخطبة مجرد وعد بالزواج يمكن فسخها. وكل ما لا يخالف الشرع من التأجيل جائز، مثل تأجيل الدخول لأعراف أو أسباب أخرى. وتصبح المرأة زوجة بمجرد العقد، ويجوز للرجل الاستمتاع بها بعد تسليم المهر المعجل، لكن يستحب مراعاة الأعراف التي تمنع الدخول قبل الزفاف. أما قبل العقد الشرعي، فالمرأة أجنبية عن الخاطب، ولا يجوز لهما الخلوة أو اللمس.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/93057