هل يجوز إقامة حلقات لتعليم سورة الكهف بين صلاة الجمعة الأولى والثانية في جامعة ببلد غربي بشكل دائم، نظرًا لصعوبة جمع الإخوة في غير يوم الجمعة؟
الاجتماع لتعلم القرآن وتلاوته ومدارسته من صالح الأعمال، وتخصيص ذلك بيوم الجمعة لا حرج فيه، ما دام التخصيص لكونه وقت فراغ وليس لاعتقاد فضل معين، حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم: (وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده).
ويُعلَم أن التخصيص يسوغ إذا خلا من مفسدة، بأن يستند إلى سبب معقول مثل الفراغ والنشاط.
أما إذا صار التخصيص ذريعة لاعتقاد ما ليس مشروعًا، فَيُمنع لأمرين: الأول لأجل الذريعة، والثاني لمخالفته لمعنى التوسعة.
وبهذا يتبين أن تخصيص العبادة المطلقة يسوغ بشرطين: الأول: ألا يكون فيه مخالفة لمقصود الشارع في التوسعة والإطلاق. الثاني: ألا يوهم هذا التخصيص أنه مقصود شرعًا.
وإقامة جمعتين في مسجد واحد لا تجوز، إلا إذا أقيمت الجمعة الثانية في موضع آخر من الجامعة غير الموضع الأول.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/12361