هل يجب إعادة صلاة العشاء بعد تأخيرها بسبب نزيف حبة من الجسم، مع العلم أن الدم لم ينتقل إلا بملامسة قوية، وهل كان حساب منتصف الليل صحيحاً؟
إذا خرج الدم ولم ينقطع، يُنتظر انقطاعه ما لم يخرج وقت الصلاة، فإن استمر الدم متواصلًا إلى ما قبل خروج وقت الصلاة، يُصلي على حاله. وتأخير الصلاة حتى ينقطع الدم صحيح، وتكون صلاة العشاء أداءً إذا أُديت قبل منتصف الليل. والخلاف في كون صلاة العشاء قضاءً بعد منتصف الليل أو أداءً مع الإثم لمن يؤخرها بلا عذر موجود، ويرى الجمهور أنها أداءٌ لكن خلاف الأولى. والدم اليسير المعفو عنه لا ينجس الثوب وتصح الصلاة معه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/155793