هل يظل السارق مذنباً ويصبح المال الذي بذمته حراماً عليه إذا اعترف بفعله ووعد بالتسديد والتزم بالصلاة والاستغفار؟
السرقة من كبائر الذنوب، فإذا سرق شخص، وجب عليه التوبة إلى الله ورد المسروق إلى صاحبه.
فإن سامحه صاحب المال، فقد برئت ذمته.
وعليه، فالسارق إذا تاب توبة صادقة، ورد المال أو سامحه صاحب المال، فإنه لا يبقى مذنبًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/72309