العودة إلى البحث

ما صحة الحديث: "مَنْ قَعَدَ فِي مُصَلَّاهُ الَّذِي صَلَّى فِيهِ الْفَجْرَ يَذْكُرُ اللَّهَ سُبْحَانَهُ يُسَبِّحُهُ وَيَحْمَدُهُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، كَانَ كَالْحَاجِّ إِلَى بَيْتِ اللَّهِ، وَكَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الروايات المنفردة في "مسند زيد" لا يُعتمد عليها، لأنه ورد بإسناد ضعيف جداً عن طريق عمرو بن خالد الواسطي، وهو كذاب وضاع. أما فضل الجلوس للذكر بعد صلاة الفجر إلى شروق الشمس ثم صلاة ركعتين، فقد ورد في حديث أنس مرفوعًا: "مَنْ صَلَّى الغَدَاةَ فِي جَمَاعَةٍ ثُمَّ قَعَدَ يَذْكُرُ اللَّهَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ كَانَتْ لَهُ كَأَجْرِ حَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ". وثبت ذلك من فعل النبي صلى الله عليه وسلم من غير ذكر صلاة بعد الإشراق، أو فضيلة لذلك، فقد كان يجلس في مصلاه بعد صلاة الفجر حتى تطلع الشمس.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي