العودة إلى البحث

لماذا لم يرسل الله معجزة لقوم عاد كباقي الأقوام، ولماذا لم يعذب الله قوم إبراهيم رغم محاولتهم إحراقه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

كل نبي أُيّد بالمعجزات والحجج القاطعة الدالة على نبوته، كما قال تعالى: { لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ}، والنبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما من نبي إلا وقد أعطي من الآيات ما مثله آمن عليه البشر، وإنما كان الذي أوتيته وحياً أوحاه الله إلي".

ومعجزة هود عليه السلام العظمى كانت قوة ثقته وتوكله على الله، حيث تحداهم رغم جبروتهم بقوله تعالى: { إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمْ مَا مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ}.

أما عدم تعذيب الله قوم إبراهيم في الدنيا، فذلك لحكمة بالغة يعلمها الله، فهو يعذب من يشاء ويمهل من يشاء، وليس لازمًا أن يعذب كل عاصٍ في الدنيا، وإلا "مَا تَرَكَ عَلَيْهَا مِنْ دَابَّةٍ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي