لماذا لم يرسل الله معجزة لقوم عاد كباقي الأقوام، ولماذا لم يعذب الله قوم إبراهيم رغم محاولتهم إحراقه؟
كل نبي أُيّد بالمعجزات والحجج القاطعة الدالة على نبوته، كما قال تعالى: { لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ}، والنبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما من نبي إلا وقد أعطي من الآيات ما مثله آمن عليه البشر، وإنما كان الذي أوتيته وحياً أوحاه الله إلي".
ومعجزة هود عليه السلام العظمى كانت قوة ثقته وتوكله على الله، حيث تحداهم رغم جبروتهم بقوله تعالى: { إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمْ مَا مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ}.
أما عدم تعذيب الله قوم إبراهيم في الدنيا، فذلك لحكمة بالغة يعلمها الله، فهو يعذب من يشاء ويمهل من يشاء، وليس لازمًا أن يعذب كل عاصٍ في الدنيا، وإلا "مَا تَرَكَ عَلَيْهَا مِنْ دَابَّةٍ".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/30748
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 30748
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي