هل يعتبر ما قمت به عبر شبكة الإنترنت من استخدام واستفادة حرامًا، بناءً على مبدأ "ما بني على باطل فهو باطل"، أم أن جهلي بالأمر يجيز لي الانتفاع بما حصلت عليه خلال تلك الفترة؟
لا حرج عليك في الانتفاع بما أنجزته من عمل أو كسبته من مال بسبب العمل على تلك الشبكة، حتى لو كان الأخ الذي يوزع الاشتراك غير مأذون له، وذلك لجهلك باعتدائه. يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: "ما في الوجود من الأموال المغصوبة والمقبوضة بعقود لا تباح بالقبض إن عرفه المسلم اجتنبه... وإن كان مجهول الحال، فالمجهول كالمعدوم. والأصل فيما بيد المسلم أن يكون ملكاً له إن ادعى أنه ملكه".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/152212