العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم صلاة من تشعر بنزول إفرازات ناقضة للوضوء أثناء الدوام الجامعي، ولا تستطيع التحقق من ذلك بسبب صعوبة استخدام حمامات الجامعة وبرودة الماء، فهل يجب عليها تحمل المشقة للتأكد من طهارتها لكل صلاة، وماذا تفعل إن كانت مستحاضة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

رطوبات فرج المرأة ناقضة وطاهرة ولا توجب ولا تطهير الثياب على ، وإذا تيقنت خروجها أو غلب على ظنك ذلك فتوضئي وصلي، ولا تؤخري عن وقتها، ولا يلزمك الاستنجاء وتطهير الثياب. أما مجرد الشك فلا تلفتي إليه لحديث عباد بن تميم. وإن كان خروج الإفرازات مستمرًا أغلب الوقت بحيث لا تجدين زمنًا يتسع لفعل الصلاة صحيحة، فعليك الوضوء لكل صلاة بعد دخول الوقت. وإن شقّ عليك الوضوء لكل صلاة فلك عند الحنابلة، ويرى المالكية أنه لا يجب على صاحب الدائم الوضوء لوقت كل صلاة بل يجزئه وضوؤه ما لم يحدث وهو اختيار ابن تيمية، ولا حرج في الأخذ بهذا القول عند المشقة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
187052
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي