هل لو نويت بصدقة فطوري صيام الاثنين والخميس أن يكون لوالدتي أجر صومي؟
إذا نويت أن إفطارك الذي تقدمه لك والدتك هو صدقة منها عليك، فنيتك هذه ليست في محلها؛ لأن صاحب العمل هو الذي يحدد نيته. وإذا لم تكن والدتك قد نوت بعطائها الخير، فلا تفيدها نيتك أنت؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "إنما الأعمال بالنيات". ويرى بعض أهل العلم أن العمل المتعدي نفعه يؤجر صاحبه وإن لم ينو، مستدلين بقوله تعالى: "لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا" (النساء:114). أما إن كانت والدتك تنوي بإفطارك التقرب إلى الله، فإنها تنال الأجر الموعود. وتنتفع أمك من عملك الصالح ولها فيه أجر، خاصة إذا كانت تأمرك به وتدلك عليه وتساعدك فيه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/130257