من أول من صنف في العقيدة؟
لم يقف العلماء على تحديد دقيق لأول من صنف في العقيدة، لكن التدوين بدأ في حياة التابعين على يد الإمام الزهري، ثم شاع في القرن الثاني الهجري.
كان تبويب الإمام مالك للأحاديث في "الموطأ" نواة أولى لاستقلال أبواب التوحيد بالتصنيف، وقد أدت البدع والاختلافات العقدية في آخر زمن الصحابة إلى إثارة جذوة التدوين.
أول مدون معروف في العقيدة هو كتاب "الفقه الأكبر" للإمام أبي حنيفة (ت 150هـ)، الذي حدد فيه عقائد أهل السنة ورد على الفرق المخالفة، ويُعدّ واضع علم التوحيد بمعنى أول من وضع مؤلفًا خاصًا في الفن من أهل السنة.
نسب كتاب "الفقه الأكبر" أيضًا للإمام الشافعي، ولكن نسبته غير موثقة.
توالت بعدها المؤلفات في علم التوحيد بأسماء مختلفة، مثل "الإيمان" لأبي عبيد القاسم بن سلام، و"السنة" لابن أبي شيبة والإمام أحمد، و"التوحيد" لابن خزيمة.
ظهر مصطلح "أصول الدين" و"العقيدة" في القرون التالية، واستقرت حركة التصنيف.
ويرد هذا على من زعم أن أبا الحسن الأشعري وأبا منصور الماتريدي هما واضعا علم التوحيد، فقد سبقهما مؤلفات كثيرة على منهج أهل السنة والجماعة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/112425