العودة إلى البحث

هل يُشرع الذهاب لوالد الفتاة ومحادثته لمعرفة سبب الرفض الحقيقي بعدما أقنعتها أمها بأسباب غير منطقية، أم أن ما يحدث إشارة لعدم تيسير الأمر، مع العلم أن أهلها نصارى؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا كان أهل الفتاة غير مسلمين فلا ولاية لهم عليها، لأن الولاية لا تجوز لغير المسلم على المسلم، ويكون الحاكم المسلم هو وليها، فإن لم يوجد سلطان مسلم جاز لها أن توكّل رجلاً مسلماً عدلاً ليعقد نكاحها، أو يزوجها عدل بإذنها. ويجب إعلام الفتاة بهذا الحكم الشرعي برفق ولين، ويفضّل أن يكون هذا بواسطة امرأة من أقارب السائل، فإن وافقت فبها ونعمت، وإن أصرّت فينصرف عنها. مع التنبيه على حرمة العلاقات بين الرجال والنساء الأجنبيات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي