ما هو الحل الأمثل للتعامل مع أب وأخ يسبان الدين والرسول صلى الله عليه وسلم، وهل يحاسب السائل إذا لم ينصح أباه لعصبيته؟
سب الدين كفر وردة، ويزداد الأمر خطورة بسب الرسول والطعن في الشريعة. ينصح بالصبر والحكمة والمداومة على دعوة الوالد والأخ بالحسنى، وبيان خطورة ما يفعلانه، مع الاستعانة بالمصلحين والدعاء لهما بالهداية. إذا أُدي واجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فلن يلحق السائل إثم، لكن إذا زاد الإنكار من طغيانهما، فالأولى تركه. حق الوالد في الصحبة بالمعروف لا يسقطه الكفر، كما في الآية الكريمة: {وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا}.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/155545