هل صيام من تردد في إكمال صيامه بسبب الشك في صحة الصوم صحيح أم يجب قضاء تلك الأيام، خصوصًا وأن بعض الفتاوى ذكرت أن مجرد التردد أو العزم على الإفطار يفسد الصيام، بينما ذكرت فتاوى أخرى صحة الصيام ما لم يتم الإفطار فعلاً، مستندة إلى أن الشك هو ما أدى إلى هذا التردد، فكيف يتم التوفيق بين هذه الآراء، وما هو المقصود بالحديث: "إنما الأعمال بالنيات" والحديث: "إن الله تجاوز لأمتي ما حدثت به أنفسها ما لم يتكلموا أو يعملوا به"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
التردد في نية الفطر لا يفسد ، لأن الأصل صحة ولا يزول اليقين بالشك. أما العزم الجازم على الفطر فيفسد الصوم لأنه نقض للنية. ويُستدل على أن العزم على المعصية يؤاخذ عليه صاحبه بأحاديث مثل: "إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار"، و "فهو بنيته فهما في الوزر سواء". فالعزم الجازم يختلف عن مجرد الهم أو التردد.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/95737
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 95737
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي