العودة إلى البحث

هل صيام من تردد في إكمال صيامه بسبب الشك في صحة الصوم صحيح أم يجب قضاء تلك الأيام، خصوصًا وأن بعض الفتاوى ذكرت أن مجرد التردد أو العزم على الإفطار يفسد الصيام، بينما ذكرت فتاوى أخرى صحة الصيام ما لم يتم الإفطار فعلاً، مستندة إلى أن الشك هو ما أدى إلى هذا التردد، فكيف يتم التوفيق بين هذه الآراء، وما هو المقصود بالحديث: "إنما الأعمال بالنيات" والحديث: "إن الله تجاوز لأمتي ما حدثت به أنفسها ما لم يتكلموا أو يعملوا به"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

التردد في نية الفطر لا يفسد الصوم، لأن الأصل صحة النية ولا يزول اليقين بالشك. أما العزم الجازم على الفطر فيفسد الصوم لأنه نقض للنية. ويُستدل على أن العزم على المعصية يؤاخذ عليه صاحبه بأحاديث مثل: "إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار"، و "فهو بنيته فهما في الوزر سواء". فالعزم الجازم يختلف عن مجرد الهم أو التردد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي