العودة إلى البحث
السؤال

هل هناك حكمة من ذكر المطر في القرآن بصفة العذاب وذكر الماء والغيث بصفة الخير والبركة، خاصة مع وجود حديث للرسول -صلى الله عليه وسلم- يقول فيه: "مطرنا بفضل الله ورحمته، اللهم صيبا نافعا"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كلمة "الغيث" أخص بالرحمة من كلمة "المطر" التي يصح إطلاقها على الخير والشر، كما ورد في القرآن الكريم النبوية. وقد تستعمل كلمة "مطر" للخير، مثل قوله تعالى: "وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن كَانَ بِكُمْ أَذًى مِّن مَّطَرٍ". وتستعمل للعذاب، مثل قوله تعالى: "فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَاءِ". وتعقّب العلماء قول سفيان بن عيينة بأن الله ما سمّى مطرًا في القرآن إلا عذابًا، مستدلين بآية سورة النساء التي تدل على أن المطر قد يكون رحمة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
150633
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي