هل يجوز خطبة فتاة غير مسلمة تنوي الدخول في الإسلام بشرط عدم إشهار إسلامها، وعدم ارتدائها الحجاب أو أدائها الصلاة إلا بعد الزواج؟ وكيف تتم الخطبة إن كان ذلك جائزًا؟
يجوز للمسلم الزواج من الكتابية العفيفة (اليهودية أو النصرانية) عن طريق وليّها الكافر. إذا أسلمت الفتاة، يتولى عقد الزواج القاضي المسلم أو من يقوم مقامه، لأن الكافر لا ولاية له على المسلمة. ينبغي للمسلم الاجتهاد في دعوة الفتاة للإسلام، وله أجر عظيم في هدايتها. إذا أسلمت الفتاة وخشيت بطش أهلها، فلا حرج عليها في إخفاء إسلامها وأداء الصلاة سراً. بعد الزواج، يجب على الزوج إلزام زوجته بالحجاب، سواء كانت كتابية أو مسلمة. ويجب الانتباه لخطر الإقامة في بلاد الكفار على دين المسلم وخلقه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/100361