هل يمكن إزالة الوساوس المتعلقة بالاعتداء الجنسي في الطفولة، وما هو تأثيرها على العذرية، وكيف يمكن استئناف الحياة بشكل طبيعي؟
إن فعل أخيك ما ذكرت بعد بلوغه وزر عظيم، وعليك اجتنابه كالأجنبي، ولا تؤاخذين على ذلك، لأنك كنت صبية. أما الوساوس فاصرفيها بالإعراض عنها وذكر الله، وإذا زال غشاء البكارة فلا تخبري أحداً بذلك، وإن استمر أخوك على أفعاله فأخبري والديك ليردعاه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/96508