العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر المال الذي تتقاضاه الصديقة حَرامًا، بكون عملها في مطبخ الفندق يؤدي إلى اختلاطها بالرجال وإهمالها لواجبات منزلها وأبنائها، مع العلم أنها لا ترى ذلك حرامًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عمل المرأة جائز إذا التزمت بالضوابط الشرعية كعدم الاختلاط أو الخلوة أو إهمال بيتها وزوجها، وإلا أثمت ووجبت عليها وترك العمل المشتمل على المفاسد.

فإن كان عملها مباحاً كخياطة وطباخة فالمال مباح، وإن تلبست بمفاسد أثناءه. أما إن كان العمل حراماً كالبنوك الربوية، فالراتب حرام ويجب التخلص منه بصرفه في وجوه الخير.

ويحرم عمل الطباخة إذا شمل إعداد المحرمات كالخنزير ويكون المال المأخوذ عليه حرامًا.

يُنصح باستمرار نصيحة الصديقة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
80137
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي