هل يُعتبر المال الذي تتقاضاه الصديقة حَرامًا، بكون عملها في مطبخ الفندق يؤدي إلى اختلاطها بالرجال وإهمالها لواجبات منزلها وأبنائها، مع العلم أنها لا ترى ذلك حرامًا؟
عمل المرأة جائز إذا التزمت بالضوابط الشرعية كعدم الاختلاط المحرم أو الخلوة أو إهمال بيتها وزوجها، وإلا أثمت ووجبت عليها التوبة وترك العمل المشتمل على المفاسد.
فإن كان عملها مباحاً كخياطة وطباخة فالمال مباح، وإن تلبست بمفاسد أثناءه. أما إن كان العمل حراماً كالبنوك الربوية، فالراتب حرام ويجب التخلص منه بصرفه في وجوه الخير.
ويحرم عمل الطباخة إذا شمل إعداد المحرمات كالخنزير والخمر ويكون المال المأخوذ عليه حرامًا.
يُنصح باستمرار نصيحة الصديقة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/80137