هل يجب تغيير اسم "براءة" الذي يعني الطفولة إذا كان التسمي به غير جائز؟
قال ابن القيم إن مما يمنع التسمية به أسماء القرآن وسوره، كنص مالك على كراهة التسمية بـ(يس)، وكره جماعة التسمية بأسماء سور القرآن كـ(طه، يس، حم). والذي يظهر أن الكراهة تشمل أسماء القرآن وحروفه المقطعة التي لا معنى لها إلا كونها جزءًا من القرآن، أما الألفاظ العربية ذات المعنى الصالح للتسمية، فلا حرج في التسمية بها حتى لو كانت من أسماء سور القرآن مثل الشمس والقمر والفجر، ويستحب التسمية بأسماء الأنبياء المذكورة في القرآن. وعلة كراهة (يس) عند مالك قد تكون لكونه اسمًا لله أو للقرآن، وليست الكراهة محل إجماع. لا حرج في تسمية "براءة" إذا كان القصد المعنى لا اللفظ القرآني، ومن أهل العلم من سمى "توبة". ما نشر في الموقع من قبل عن اسم "براءة" بأنه "لا ينبغي" أو "يكره" مبني على الخلاف السابق، والذي يترجح هو عدم الكراهة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/110003