هل يعتبر التسلل والانحراف قليلًا عن مكان المصلي الذي يقف خلفي أثناء أداء الصلاة، قطعًا لصلاته؟
كان الأولى بك أن تظل جالسا حتى ينتهي أخوك من صلاته، إن لم يكن عليك ضرر في الانتظار؛ لأن الظاهر أنه قصد أن يصلي خلفك لتكون سترة له، والاستتار بظهر إنسان جائز؛ لقول ابن قدامة: "فإن استتر بإنسان فلا بأس فإنه يقوم مقام غيره من السترة". أما انصرافك من مكانك فليس عليك فيه إثم، وليس من المرور المنهي عنه بين يدي المصلي؛ لأنك مررت من وراء موضع سجوده، وهذا ما رجحه الشيخ العثيمين، والشيخ ابن باز.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/105379