العودة إلى البحث
السؤال

كيف يُمكن أن يكون القرآن سهل الحفظ مع كونه لا نثرًا ولا شعرًا، واحتوائه على ألفاظ صعبة وغريبة ومقاطع مثل (ألم، كهيعص)، وتكرار القصص والآيات المتشابهة باختلافات بسيطة، واختلاف تركيب نصوصه عن الكتب الأخرى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يسر الله ألفاظ القرآن ومعانيه للحفظ والتدبر، لمن أقبل عليه بقلب مفتوح ورغبة في العلم، فكل من اتجه إليه بصدق يسره الله عليه، وحفظه وتدبره من أسهل العلوم وأجلها، بخلاف من أعرض عنه فيجد السهل صعبًا. والحروف المقطعة في أوائل السور لإعجاز القرآن وبيان عجز الخلق عن معارضته بمثله، وتكرار القصص فيه لإضافة فوائد وتقرير النعم، أما الآيات المتشابهة فلها حكم وفوائد عظيمة، ومنها مزيد البيان والتفصيل وتنوع اللفظ. والألفاظ الغريبة والصعبة قليلة ويمكن الاستعانة بالكتب التفسيرية، والقرآن فريد في نوعه، لا يمل من تلاوته، وكلما كرر زادت محبته. وهناك عشرات الآلاف يحفظونه عن ظهر قلب، حتى غير العرب، مما يدل على تيسيره.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
6685
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي