هل في قيام الليل التالي، يُقرأ من حيث انتهت القراءة في الصلاة أم من حيث انتهت القراءة خارج الصلاة، بغرض ختم القرآن؟
يجوز لمن أراد ختم القرآن أن يقرأه في الصلاة وخارجها، ومن المصحف أو حفظاً، ويُحسب ذلك من ضمن الختمة، ويمكنه البدء من حيث انتهى في القراءة. ولا بأس بالقراءة من المصحف في قيام الليل، وقد نقل ابن قدامة عن أحمد جواز ذلك في النوافل وكراهته في الفرائض إلا للضرورة، بينما سوى ابن حامد بين النفل والفرض في الجواز، ودليل ذلك ما روي عن عائشة رضي الله عنها أنها كان يؤمها عبدٌ لها في المصحف، وقول الزهري بأن خيار التابعين كانوا يقرؤون في المصاحف.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/182802