العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في عدم إخبار الخاطب بمرض الخاطبة النفسي (الفصام) مع العلم أنه تم شفاؤها منه، وهل يعتبر ذلك غشًّا وتدليسًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العلماء يرون أن العيوب الموجبة هي التي تمنع الوطء أو الأمراض المنفّرة والمعدية، بينما يرى بعضهم أن أي عيب ينفر منه الطرف الآخر ويمنع تحقق مقصود يوجب الخيار. وعليه، إخبار الخاطب بمرض الفتاة؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "من غشنا فليس منا".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
150838
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي