ما حكم الشرع في عدم إخبار الخاطب بمرض الخاطبة النفسي (الفصام) مع العلم أنه تم شفاؤها منه، وهل يعتبر ذلك غشًّا وتدليسًا؟
جمهور العلماء يرون أن العيوب الموجبة للفسخ هي التي تمنع الوطء أو الأمراض المنفّرة والمعدية، بينما يرى بعضهم أن أي عيب ينفر منه الطرف الآخر ويمنع تحقق مقصود النكاح يوجب الخيار. وعليه، فالأحوط إخبار الخاطب بمرض الفتاة؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "من غشنا فليس منا".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/150838