هل يجوز للمرأة أن تدعو على زوجها وعلى امرأة أخرى لكي لا يتزوجا، وهل محاولتها صرف المرأة عن الزواج به جائز، وهل يجوز لها طلب الطلاق إذا تزوجها؟ وما حكم من حلفت على شيء ثم نكثت يمينها، وهل يعتبر ذلك من الكبائر، وماذا يجب عليها حينئذٍ؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أولًا: يجوز للزوجة أن تدعو ألا يتزوج زوجها بصديقتها إذا كان ذلك يشق عليها، ولا حرج عليها في حديثها مع صديقتها بقصد الخير، كما أن دعاءها بعدم الزواج عليها عمومًا مباح، ولكن لا يجوز الدعاء عليه بالضرر أو الفقر لئلا يتزوج.
ثانيًا: لا يجوز للمرأة طلب لمجرد زواج زوجها عليها، وعليها ، إلا إذا تعذّر عليها الصبر وخافت ألا تقيم حدود الله، فحينئذٍ تكون معذورة في طلب الفراق.
ثالثًا: حكم الحنث في اليمين يتنوع بين الوجوب والندب والإباحة والحرمة والكراهة بحسب المحلوف عليه، وإذا حنث الشخص في يمينه وجبت عليه كفارة يمين بإطعام عشرة مساكين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7919
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 7919
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي