ما حكم من اسود وجهه قليلًا عند مرضه وبعد موته، بعدما كان أبيض؟
اسوداد وجه الميت أو تغيره بسبب مرض أو بعد الموت لا يدل على سوء الخاتمة، فقد يحدث لأسباب صحية. وليس هناك دليل شرعي على أن تغير الوجه عند الموت علامة على سوء الخاتمة، وعلامة صلاح العبد تقواه. ويجب ستر ذلك وعدم الحديث به صيانة لحرمة المسلم. وقد نقل ابن العربي: "إنما أُمر بتغطية وجه الميت لأنه ربما يتغير تغيرًا وحشيًا من المرض، فيظن من لا معرفة له ما لا يجوز". وقال ابن عثيمين: "فلا يجوز أن يتحدث إلى الناس، ويقول: إني رأيت وجهه مظلماً؛ لأنه إذا قال ذلك ظن الناس به سوءا". ولكن إذا كان العبد معروفًا بسوء عمله وظلمه وتعديه حدود الله، ثم اجتمع ذلك مع اسوداد وجهه عند الموت أو رفضه النطق بالشهادتين، فذلك غالباً يكون علامة على سوء خاتمته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/16535