العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من اسود وجهه قليلًا عند مرضه وبعد موته، بعدما كان أبيض؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اسوداد وجه الميت أو تغيره بسبب مرض أو بعد الموت لا يدل على سوء الخاتمة، فقد يحدث لأسباب صحية. وليس هناك دليل شرعي على أن تغير الوجه عند الموت علامة على سوء الخاتمة، وعلامة صلاح العبد تقواه. ويجب ستر ذلك وعدم به صيانة لحرمة المسلم. وقد نقل ابن العربي: "إنما أُمر بتغطية وجه الميت لأنه ربما يتغير تغيرًا وحشيًا من المرض، فيظن من لا معرفة له ما لا يجوز". وقال ابن عثيمين: "فلا يجوز أن يتحدث إلى الناس، ويقول: إني رأيت وجهه مظلماً؛ لأنه إذا قال ذلك ظن الناس به سوءا". ولكن إذا كان العبد معروفًا بسوء عمله وظلمه وتعديه حدود الله، ثم اجتمع ذلك مع اسوداد وجهه عند الموت أو رفضه النطق بالشهادتين، فذلك غالباً يكون علامة على سوء خاتمته.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
16535
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي