هل تجوز الصلاة خلف إمام كبير في السن صلاته وقراءته غير مفهومة، وماذا يترتب على ذلك؟
إذا كانت قراءة الإمام للفاتحة صحيحة ويأتي بأركان الصلاة ولا يصدر منه ما يبطلها، ولم يكن على بدعة مكفرة، فإن الصلاة خلفه صحيحة. والصلاة خلفه أفضل من الصلاة في البيت منفردًا، حتى لو كان مبتدعًا ما لم تكن بدعته مكفرة، لما حث عليه عثمان بن عفان رضي الله عنه حين قال: "الصَّلَاةُ أَحْسَنُ مَا يَعْمَلُ النَّاسُ، فَإِذَا أَحْسَنَ النَّاسُ فَأَحْسِنْ مَعَهُمْ، وَإِذَا أَسَاءُوا فَاجْتَنِبْ إِسَاءَتَهُمْ".
وإذا لم يكن في القرية إلا مسجد واحد، فالصلاة خلف الفاجر جماعة خير من صلاته في البيت منفردًا. أما إذا أمكن الصلاة خلف غير المبتدع فهو أفضل.
ويجوز الصلاة جماعة في البيت، وفضل الجماعة يدرك بأداء الصلاة في أي مكان، وهي أفضل من الصلاة في المسجد خلف الفاسق. أما إذا كان الإمام لا يأتي بأركان الصلاة أو يفعل ما يبطلها أو كانت بدعته مكفرة، فلا تصح الصلاة خلفه، وحينئذ يجب الصلاة في البيت ولو منفرداً.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/135219