كيف يمكن التغلب على النفس الأمارة بالسوء، وما هو الحل العملي لمن وقع في كبيرة ويريد الثبات؟ وكيف يمكن التعامل مع ظلم الوالدين وسوء ظنهما دون عقوق أو قبول للظلم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يكون التغلب على النفس الأمارة بالسوء بمجاهدتها، والإصرار على المعاصي سببه الغفلة والشهوة، ولكل منهما علاج. إلى الوالدين سبب لرضا الله تعالى والسعادة في الدنيا والآخرة، وحتى لو ظلماك فلا يسوغ لك عدم الإحسان إليهما، ويمكنك بيان الحق دون التوقف عن معاملتهما بالحسنى، كما فعل سيدنا إبراهيم عليه السلام مع أبيه. فعليك بتقوى الله وإصلاح ما بينك وبين ربك، والإحسان إلى والديك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/44441
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 44441
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي