العودة إلى البحث

كيف يمكن التغلب على النفس الأمارة بالسوء، وما هو الحل العملي لمن وقع في كبيرة ويريد الثبات؟ وكيف يمكن التعامل مع ظلم الوالدين وسوء ظنهما دون عقوق أو قبول للظلم؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يكون التغلب على النفس الأمارة بالسوء بمجاهدتها، والإصرار على المعاصي سببه الغفلة والشهوة، ولكل منهما علاج. والإحسان إلى الوالدين سبب لرضا الله تعالى والسعادة في الدنيا والآخرة، وحتى لو ظلماك فلا يسوغ لك عدم الإحسان إليهما، ويمكنك بيان الحق دون التوقف عن معاملتهما بالحسنى، كما فعل سيدنا إبراهيم عليه السلام مع أبيه. فعليك بتقوى الله وإصلاح ما بينك وبين ربك، والإحسان إلى والديك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي