العودة إلى البحث

هل الأفضل أن يؤم الناس للصلاة الإمام الراتب أم الشيخ الزائر؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الإمام الراتب أحق بالإمامة من الشيخ الزائر؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "وَلَا يَؤُمَّنَّ الرَّجُلُ الرَّجُلَ فِي سُلْطَانِهِ"، ويحرم أن يؤم في مسجد قبل إمامه الراتب إلا بإذنه أو عذره. وقد ذهب بعض الفقهاء إلى أن الزائر لا يؤمهم ولو أذن له الإمام، مستدلين بحديث مالك بن الحويرث: "إِنَّ مَنْ زَارَ قَوْمًا فَلَا يؤمهم، وَلْيَؤُمَّهُمْ رَجُلٌ مِنْهُمْ". لكن جمهور أهل العلم يرون جواز إمامة الزائر إذا أذن له الإمام، مستدلين بنفس الحديث "إلا بإذنه" التي يرون أنها تعود على الإمامة والقعود. واختلف الفقهاء في الأفضلية إذا كان الزائر أقرأ أو أفقه: فمنهم من يرى تقديم الإمام الراتب، ومنهم من يرى استحباب تقديم الزائر الأفضل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي