هل الأفضل أن يؤم الناس للصلاة الإمام الراتب أم الشيخ الزائر؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الإمام الراتب أحق بالإمامة من الشيخ الزائر؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "وَلَا يَؤُمَّنَّ الرَّجُلُ الرَّجُلَ فِي سُلْطَانِهِ"، ويحرم أن يؤم في مسجد قبل إمامه الراتب إلا بإذنه أو عذره. وقد ذهب بعض الفقهاء إلى أن الزائر لا يؤمهم ولو أذن له الإمام، مستدلين بحديث مالك بن الحويرث: "إِنَّ مَنْ زَارَ قَوْمًا فَلَا يؤمهم، وَلْيَؤُمَّهُمْ رَجُلٌ مِنْهُمْ". لكن أهل العلم يرون جواز إمامة الزائر إذا أذن له الإمام، مستدلين بنفس "إلا بإذنه" التي يرون أنها تعود على الإمامة والقعود. واختلف الفقهاء في الأفضلية إذا كان الزائر أقرأ أو أفقه: فمنهم من يرى تقديم الإمام الراتب، ومنهم من يرى استحباب تقديم الزائر الأفضل.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/159165
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 159165
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي