العودة إلى البحث

هل يُعد غضب الأب على ابنه مقبولًا وله تأثير عند الله، إذا كان سببه رفض الأب قيام الابن بتشمير الإزار، والصلاة جماعة في المسجد فجرًا، وترك اللحية، بسبب كون هذه الأفعال تعد شبهة ومواجهة للقمع، وما حكم الشرع في ذلك؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

بر الوالدين من أعظم الطاعات، وتحريم الإسبال في الثوب للخيلاء ولغير الخيلاء هو الراجح. صلاة الجماعة في المسجد واجبة على المستطيع، ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، لذا لا تطع والدك إن منعك منها. حلق اللحية حرام، ويجوز الأخذ مما زاد على القبضة. يجب على المسلم الالتزام بالواجبات إلا في حالة الضرورة التي تبيح المحظورات، والضرورة تقدر بقدرها، وهي بلوغ الإنسان حدًا إن لم يتناول الممنوع هلك أو قارب الهلاك، كما في قوله تعالى: "فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ". هذا الأمر متروك لتقدير حالتك وظروفك لتحديد مدى الضرورة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي