ما حكم رفع الصوت بجوار قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما حكم ما يحصل من رجال أمن الحرمين أحيانا عند تنظيم الزوار؟
أمر الله عباده بالتأدب مع النبي صلى الله عليه وسلم وتوقيره، ومن مظاهر ذلك عدم رفع الصوت فوق صوته، وهو ما ينطبق على حرمته حيًا وميتًا. وقد كره العلماء رفع الصوت عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم، واستدلوا بأحاديث تدل على نهي عمر بن الخطاب عن رفع الصوت في المسجد النبوي.
يستثنى من ذلك رفع الصوت للحاجة والمصلحة المعتبرة، كرفع الصوت للأذان، أو إقامة الصلاة، أو تعليم العلم، أو النهي عن البدع، أو تنظيم حركة الزوار، شريطة أن يكون ذلك بأحسن ما يليق بالمقام، مع مراعاة الأدب وحرمة المسجد النبوي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/191043