هل يجوز للخنثى غير المشكل، وهو ذكر وُلد برحم وثدي ويحيض، أن يصلي ويصوم وهو حائض؟ وهل يجوز له لبس حمالات الثدي لتصغير حجمه لأنه يعيقه؟
إذا كانت المرأة تحيض ولها رحم، فهي أنثى قطعًا، حتى لو كان لديها عضو ذكري أو خصيتان، وقد ذكر ابن حزم أن علامات الحيض أو الحمل أو التبول من الفرج وحده تحدد الأنوثة. وأفاد طبيب مختص أن التحام الشفرتين يمكن أن يحدث أثناء الحمل فيُظن أنها ذكر، ويتضح الأمر عند البلوغ وحصول الحيض. ويتم تحديد الجنس بالنظر إلى الكروموسومات (xx) للأنثى و (xy) للذكر، وبإجراء التحاليل والأشعة الصوتية، وبالاعتبار بالمظهر الخارجي، فالصوم والصلاة لا يصحان مع الحيض.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/23186