العودة إلى البحث

متى يجب عليَّ الحج شرعًا، علمًا أنني أعيش في الغربة وعليَّ ديون لوالدي ووالدة زوجتي، وليس لدي بيت أو سيارة في بلدي، وأدفع إيجارًا باهظًا، وفي ذمتي مؤخر صداق لزوجتي، وهل يجب أن أمتلك بيتًا أو سيارة في بلدي قبل الحج، أم تكفي القدرة على شراء الأثاث ودفع الإيجار، وهل أحاول الحج هذا العام إذا كان آخر فرصة للمقيمين للحصول على التأشيرة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الحج لا يجب إلا على المستطيع، وتُحدَّد الاستطاعة بوجود مال فائض عن الحاجات الأصلية، ولا يُشترط تملك مسكن، بل القدرة على دفع أجرته تكفي لوجوب الحج. السيارة تُعتبر من الحاجات الأصلية عند بعض الفقهاء، ويجوز شراؤها قبل الحج. إذا امتلك الشخص مالًا يكفي لشراء مسكن وحان وقت الحج، وجب عليه الحج به إن لم يشترِ المسكن. أما قبل حلول وقت الحج فيجوز له شراء ما يشاء. الديون الملزِمة شرعًا تمنع وجوب الحج، أما الديون التي يتبرع بسدادها فلا تمنعه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي