العودة إلى البحث

ما حكم الشرع في بقاء الزوج مع زوجة ترفض خدمة أمه ورعايتها، ولا تطيع زوجها في أمور كثيرة، وقد قصرت في حق والدته المريضة، مع العلم بأنها كثيرة الصيام والقيام؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا تطلق زوجتك، وبَيِّن لها أن من حُسن عِشرة الزوجة إحسانها لأهل زوجها وإعانته على بر والديه وصلة رحمه، ويمكن توسيط بعض الصالحين ليكلموها. إذا لم ينفع ذلك، فاعلم أن من حق زوجتك أن تطلب مسكنًا منفردًا، والمقصود به جزء مناسب ومنفصل بمرافقه من الدار، فإن وفرت لها ذلك فلا حق لها في الامتناع وإلا كانت ناشزًا. إذا لم يكن ذلك ممكنًا، فأسكن أمك في مسكن قريب منك لتسهيل رعايتها. وإن لم يكن ذلك ميسرًا، ورفضت الزوجة الرجوع، فلك أن تتزوج بأخرى تُعينك على رعاية أمك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي