هل يأثم الأبوان والإخوة بمقاطعة الابن والأخ العاق لوالديه والمسيء معاملة الجميع، والذي لا يصلي إلا قليلاً؟
هجر العاصي يراعى فيه المصلحة، فإذا كان الهجر سيؤدي به إلى التوبة شُرع، وإلا فالأولى الصبر عليه ومواصلة نصحه، وطلب النصح له ممن يؤثر عليه. أما الرحم المؤذي فيُصبر عليه ويُدفع إساءته بالإحسان، عملًا بقوله تعالى: "ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ". وإن خيف الأذى منه فلا بأس بتجنب لقائه دون قطيعة تامة، ويجوز تهديده بالشكاية للسلطات إن كان ذلك يؤثر عليه، أو السعي في رقيته وعلاجه نفسيًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/84518