العودة إلى البحث

هل تعتبر العلاقة التي تتضمن مناداة الطرفين لبعضهما "زوجي" و"زوجتي"، وتبادل الأحاديث الجنسية، والصور بما فيها صور العورات، جائزة شرعًا وتعد بمثابة زواج، وذلك بناءً على تعاهد بالزواج المستقبلي مع وجود موانع حالية؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا تعتبر المرأة زوجة بمجرد التعاهد على الزواج أو تبادل الألقاب، فالزواج له أركانه وشروطه كالإيجاب والقبول وعقد الولي بحضور شاهدين. هذه المرأة أجنبية عنك، وما حدث بينكما من محادثات جنسية وتبادل للصور واطلاع على العورات هو تجاوز لحدود الله ونوع من الزنا، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنى، أدرك ذلك لا محالة، فزنى العينين النظر، وزنى اللسان النطق، والنفس تمنى وتشتهى، والفرج يصدق ذلك أو يكذبه". الواجب عليكما التوبة إلى الله وقطع هذه العلاقة فوراً، فإن تيسر الزواج فذاك، وإلا فليذهب كل منكما في سبيله. وكان ينبغي السؤال قبل الإقدام على هذه الأمور، لقوله تعالى: "فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي