هل يؤجر المسلم على قراءة ذكر أو تسبيح يرد إليه عبر الرسائل دون قصد قراءته، وهل تصح الأرقام المحددة للحسنات المترتبة على ذلك؟
يؤجر المسلم على كل عمل صالح ينويه تقربًا إلى الله، ويكفي في حصول الأجر وجود أصل النية، حتى لو لم يعلم فضائل العمل تفصيلاً. وكتابة أو قراءة أذكار الله تعالى تُثاب عليها، حتى وإن كان دون احتساب كامل، لأنها لا تتردد بين العبادة والعادة. ولكن الأجر يكون أعظم إذا قصد بها القربة إلى الله. وقد ورد في فضل التسبيح والتحميد والتكبير والتهليل أحاديث نبوية، منها أن من قال "سبحان الله" كُتبت له عشرون حسنة وحطت عنه عشرون سيئة، ومن سبح مائة تسبيحة كُتب له ألف حسنة أو حُط عنه ألف خطيئة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/108637