هل يؤجر المسلم على قراءة ذكر أو تسبيح يرد إليه عبر الرسائل دون قصد قراءته، وهل تصح الأرقام المحددة للحسنات المترتبة على ذلك؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يؤجر المسلم على كل عمل صالح ينويه تقربًا إلى الله، ويكفي في حصول الأجر وجود أصل ، حتى لو لم يعلم فضائل العمل تفصيلاً. وكتابة أو قراءة أذكار الله تعالى تُثاب عليها، حتى وإن كان دون احتساب كامل، لأنها لا تتردد بين العبادة والعادة. ولكن الأجر يكون أعظم إذا قصد بها القربة إلى الله. وقد ورد في فضل التسبيح والتحميد والتكبير والتهليل أحاديث نبوية، منها أن من قال "سبحان الله" كُتبت له عشرون حسنة وحطت عنه عشرون سيئة، ومن سبح مائة تسبيحة كُتب له ألف حسنة أو حُط عنه ألف خطيئة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/108637
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 108637
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي