هل على فتاة في الرابعة عشرة من عمرها إثم في تقطع صلاتها وتأخير بعضها لانشغالها بالدراسة، مع علمها بأنها ليست بالغة مكلفة بعد؟
إذا لم تظهر على الفتاة علامات البلوغ، فلا إثم عليها بترك الصلاة لكون القلم مرفوعًا عنها، مع وجوب أمرها بالصلاة من سن السابعة وضربها عليها من سن العاشرة، وهذا واجب على الآباء. وينبغي للمسلم قبل البلوغ أن يعتاد الصلاة والمحافظة عليها في أوقاتها، خاصة إذا كان قريبًا من سن البلوغ، فمهمة الصلاة عظيمة وهي عماد الدين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/68852