ما حكم السفر إلى بلاد الكفار (كتركيا وأوروبا) للسياحة، وهل ينطبق عليه الحديث: "لا تشد الرحال إلا لثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى"؟
معنى حديث: "لا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلاَثَةِ مَسَاجَدَ..." هو المنع من السفر لأجل العبادة والصلاة إلا للمساجد الثلاثة، بخلاف الأسفار الأخرى كالتجارة أو العلاج أو السياحة، فالأصل إباحة السفر للسياحة والنزهة والترويح عن النفس، وهو جائز ما لم يكن سفر معصية، وقد اختلف أهل العلم في إعطاء المسافر للنزهة من الزكاة، أما السفر إلى بلاد الكفار أو بلاد المسلمين التي فيها منكرات ظاهرة فقد صرح بعض العلماء بكراهته مطلقًا وأجازه بعضهم بشروط، ويحرم إذا لم يأمن على نفسه الفتنة. وتركيا دولة مسلمة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/163985