هل يُعدّ ما قمتُ به من مساعدة زميلة في العمل عن طريق تسجيل المشروع باسمي لتحويل المال لها، مع العلم أنني لن أقوم بالعمل، حرامًا بسبب عدم المصداقية مع صاحب العمل؟ وكيف يمكن التكفير عن هذا الذنب؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجوز لك ولا لصديقتك العمل بما يخالف رغبة صاحب العمل، ففعلكما المذكور هو تعدٍ وغش، لقوله صلى الله عليه وسلم: "من غشنا فليس منا، والمكر والخداع في النار"، وقوله في أهل النار: "ورجل لا يصبح، ولا يمسي إلا وهو يخادعك عن أهلك ومالك".
ويجب عليك إلى الله وردّ ما زاد عن الأجرة لصاحب العمل، إلا أن يسامحك، فالتوبة من حقوق العباد تقتضي رد المظالم أو استحلال صاحب الحق.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/195091
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 195091
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي