هل يجوز الزواج بشخص شارب للخمر والدخان ومُتهاون بالصلاة، لكنه بارٌ بوالدته وحسن المعاملة، بغية تغييره للأفضل؟
يوجه هذا الجواب ثلاث رسائل؛ للأولياء، وللخاطب، وللمخطوبة. يوجِّه للأولياء بضرورة البحث عن الزوج المناسب لأختهم، وهو المتوفر فيه صفتي الدين والخلق، ويجب عليهم ألا يزوجوا أختهم بكافر أو فاسق. أما الرسالة الموجهة للخاطب فهي تحثه على التوبة والرجوع إلى إقامة الصلاة كما أمر الله تعالى، وترك المعاصي الأخرى كشرب الخمر والدخان، مع التنويه على أهمية أن تكون أفعاله صالحة ومستقيمة ليصبح مؤهلاً ليكون زوجاً صالحاً. أما المخطوبة فينصحها بالصبر والثبات على الحق، وعدم التنازل عن الخُلق والدِّين في اختيار الزوج، وأن الحياة الزوجية السعيدة تُبنى على الدين والخلق، وينبغي ألا تقبل بمن يضيع الصلاة أو يشرب الخمر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/6986