هل يجوز الدعاء بإدخال الحيوانات والطيور التي كانت مع الداعي في الدنيا إلى الجنة، وهل الأغنام التي ذكرها الرسول صلى الله عليه وسلم: "صلوا في مراح الغنم وامسحوا رغامها؛ فإنها من دواب الجنة" هي ذاتها التي في الدنيا أم أرواح جديدة؟
جميع الحيوانات تُحشر، ويُقتص لبعضها من بعض، ثم تصير ترابًا، وأما الجنة ففيها ما تشتهيه الأنفس، فلا يمتنع أن يخلق الله ما يشاء من الحيوانات لمن أرادها.
وأما ما جاء في الأثر أن الشاة من دواب الجنة، ففي معناه أوجه: منها أنها نزلت من الجنة، أو أن في الجنة ما يشبهها، أو أنها طعام أهل الجنة، كما في قوله تعالى: {وَأَمْدَدْنَاهُمْ بِفَاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ} [الطور: 22]، ويعني به لحم الضأن.
وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بإكرام الشاة بتنظيف مكانها والصلاة في ناحيتها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/178372