هل يجوز تحويل نية صيام قضاء إلى صيام تطوع بعد الشك في نية القضاء قبل الفجر، وما يترتب على ذلك إن لم يجز؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا شكّ المكلّف في نيّة صيام قبل الفجر، فالأصل عدم ، إلا إذا كان يعاني من ، فيمضي في صيامه على نيّة القضاء، لأن الشكوك الكثيرة لا اعتبار لها.
من شرع في صوم واجب كقضاء ، لا يجوز له إلا لعذر. فإن أفطر -بعذر أو بغير عذر- وجب عليه قضاء هذا اليوم دون كفارة.
إذا حوّل المسلم النية من القضاء إلى صيام نفل، فلا كفارة عليه لكن عليه الاستغفار .
وخلاصة الأمر، إذا كانت النية مبيتة لصيام القضاء فلا يجوز قطعها. أما إذا حصل القطع فعلاً فعلى المسلم الاستغفار والتوبة وقضاء اليوم. وإذا كان الشك في تبييت النية معتبراً، فالأصل عدم تبييتها ويصح نفلاً. أما إذا كان الشك وسواساً، فلا يؤثر في صوم ولا يجوز قطعه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/14266
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 14266
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي