العودة إلى البحث

هل يجوز تحويل نية صيام قضاء إلى صيام تطوع بعد الشك في نية القضاء قبل الفجر، وما يترتب على ذلك إن لم يجز؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا شكّ المكلّف في نيّة صيام القضاء قبل الفجر، فالأصل عدم النيّة، إلا إذا كان يعاني من الوسواس، فيمضي في صيامه على نيّة القضاء، لأن الشكوك الكثيرة لا اعتبار لها.

من شرع في صوم واجب كقضاء رمضان، لا يجوز له الإفطار إلا لعذر. فإن أفطر -بعذر أو بغير عذر- وجب عليه قضاء هذا اليوم دون كفارة.

إذا حوّل المسلم النية من القضاء إلى صيام نفل، فلا كفارة عليه لكن عليه الاستغفار والتوبة.

وخلاصة الأمر، إذا كانت النية مبيتة لصيام القضاء فلا يجوز قطعها. أما إذا حصل القطع فعلاً فعلى المسلم الاستغفار والتوبة وقضاء اليوم. وإذا كان الشك في تبييت النية معتبراً، فالأصل عدم تبييتها ويصح الصوم نفلاً. أما إذا كان الشك وسواساً، فلا يؤثر في صوم الواجب ولا يجوز قطعه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي