العودة إلى البحث

ما هو الأنسب للفتاة في حالتها، هل هو قبول الخطبة الشرعية والعقد والانتظار حتى يتيسر الزواج ماديًا، أم تأجيل كل الإجراءات لحين توفر الإمكانيات المادية للشاب، خاصة مع رفض أهلها للخطبة بعد تجربتي خطوبة سابقتين لم تتم؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أحسن الشاب بقوله إنه لن يستمر على علاقة غير مشروعة، والعلاقة بينكما محرمة ما لم يتم العقد الشرعي، فيجب عليكما قطع هذه العلاقة. وإن كان الشاب ذا خُلق ودين، فينبغي محاولة إقناع الأهل به، وتوسيط من له وجاهة عندهم لقبوله، فإن وافقوا فبها ونعمت، وإلا فينبغي صرف النظر عنه والبحث عن غيره. المعتبر موافقته من الأهل هو الولي، ويسقط حقه إن ثبت عضله برد الأكفاء لغير عذر شرعي، وينتقل الحق إلى القاضي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي