العودة إلى البحث

ما حكم الإمام إذا قرأ في الصلاة قوله تعالى: "إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن"، و ترضَّى على أبي بكر بصوت خفيف، فهل يجوز هذا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ذهب جمهور العلماء إلى استحباب السؤال عند آية الرحمة، والاستعاذة عند آية العذاب، والتسبيح عند آية التسبيح في صلاة النافلة، واستحبه الشافعية في الفرض، وأجازه الحنابلة دون استحباب.

واختلف الفقهاء في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم عند المرور بآية فيها اسمه؛ فاستحبه الشافعية في الفرض والنفل، والحنابلة في النفل فقط، وجوزه بعض المالكية، بينما قال الحنفية إنها تفسد الصلاة إذا فعلت جوابًا.

أما الترضي عن الصحابة عند الإشارة إليهم، فالظاهر جوازه لأنه دعاء، ولكن تركه قد يكون أفضل لعدم ورود نص عليه، وخروجًا من خلاف من أبطل الصلاة بذلك إذا كان جوابًا كقول الأحناف.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي