كيف يمكنني النهوض بنفسي من جديد بعد أن أهملني زوجي ودفعني للوقوع في الحرام، ثم عُرف الأمر وحدث الطلاق، والآن وبعد أن عاد زوجي إلى الله، لا أستطيع إكمال حياتي معه رغم محاولات الصلح، فكيف أغفر لنفسي وأتجاوز هذه المحنة؟
يجب التوبة إلى الله من العلاقة الآثمة، خصوصًا إن كانت الزوجة دعتك للفاحشة. إذا تم الزواج بدون ولي، فهو باطل ويجب فسخه، وتجديد العقد بطريقة شرعية، خاصة بعد توبة الزوج والتزامه. الأولاد يُنسبون للزوج إذا اعتقد صحة النكاح. وإذا كان النكاح صحيحًا، فتمسكي بزوجك وتوبي إلى الله، واعلمي أن صلاح الأولاد يرتبط بتربيتهم تحت رعاية الوالدين، وإن طلب الطلاق من غير بأس حرام.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/75540