هل ما يفعله الزوج من تمييز بين الزوجتين، وقضاء معظم وقته مع الزوجة الأولى حتى في ليلة الثانية، مع تهربه من التعامل بالمثل، ورفض التهنئة بالعيد، يعد ظلمًا؟ وهل إخفاء خبر الحمل عن الأهل مقبول بحجة أنهم لا يسألون عن الأبناء؟ وهل يجب على الزوج تعويض الزوجة الثانية عن الليالي التي يقضيها مع الأولى عند أهلها، وتعديل الإجازات بناءً على ذلك؟ وهل يحق للزوجة الأولى طلب احتياجاتها أو زيارة الزوج لها في يوم الزوجة الثانية إلا للضرورة القصوى؟ وما حكم قطع أهل الزوج للزوجة الثانية وابنها؟ وكيف يمكن للزوجة الثانية الحصول على حقها في التنزه والإجازات؟
يجب على الزوج العدل بين زوجاته في القسم، والمعتبر فيه المبيت ليلًا، ويجوز له الدخول على الزوجة في غير نوبتها نهارًا للحاجة فقط، لحديث عائشة -رضي الله عنها-: "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- لَا يُفَضِّلُ بَعْضَنَا عَلَى بَعْضٍ فِي الْقَسْمِ مِنْ مُكْثِهِ عِنْدَنَا، وَكَانَ قَلَّ يَوْمٌ إِلَّا وَهُوَ يَطُوفُ عَلَيْنَا جَمِيعًا, فَيَدْنُو مِنْ كُلِّ امْرَأَةٍ مِنْ غَيْرِ مَسِيسٍ, حَتَّى يَبْلُغَ إِلَى الَّتِي هُوَ يَوْمُهَا, فَيَبِيتَ عِنْدَهَا". وإذا أذن الزوج بالمبيت عند الأهل، فعليه قضاء تلك المدة بعد الرجوع، إلا إن كان بيت الأهل بعيدًا ويحتاج لسفر. ويجب عليه العدل في المبيت يوم العيد وغيره. ولا يجب على أهل الزوج زيارتها، لكن لا يجوز لهم قطعها أو قطع أولادها منها دون مسوغ.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/149887