العودة إلى البحث
السؤال

ما هي النصيحة الموجهة لشاب وفتاة يعتزمان الزواج، وقد استخارا، ووصلت رسالة للفتاة بأن هذا هو الخيار الصحيح لهما، بينما لم يرَ الشاب أي علامة أو إحساس أو منام، وماذا يجب عليهما أن يفعلا بخصوص ذلك، وما هي المدة الواجب فيها صلاة الاستخارة، هل هي ثلاثة أيام أم سبعة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

دليل هو ما رواه البخاري عن جابر بن عبد الله. أما قول بعض الناس "ثم يمضي لما ينشرح صدره له" ففيه حديث ضعيف جدًا، والصواب أن تيسير الأمر من الله بعد الدعاء هو علامة الخيرية، ووجود العوائق دليل صرف الله لعبده عن العمل. وهذا يتضح من دعاء الاستخارة نفسه. وقد قال بعض العلماء إن أن يفعل بعدها ما أراد، إذ الواقع بعدها هو الخير. ومن الخرافات المنتشرة ربط الاستخارة بالرؤيا المنامية، وليس لذلك دليل صحيح. وانشراح الصدر لا ينبغي أن يكون العلامة الوحيدة، ولكنه قد يكون من العلامات. قال شيخ ابن تيمية: "إذا استخار الله كان ما شرح له صدره وتيسّر له من الأمور هو الذي اختاره الله له". ولا توجد مدة محددة لصلاة الاستخارة، ويجوز تكرارها والدعاء قبل السلام أو بعده.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
12376
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي