ما هي النصيحة الموجهة لشاب وفتاة يعتزمان الزواج، وقد استخارا، ووصلت رسالة للفتاة بأن هذا هو الخيار الصحيح لهما، بينما لم يرَ الشاب أي علامة أو إحساس أو منام، وماذا يجب عليهما أن يفعلا بخصوص ذلك، وما هي المدة الواجب فيها صلاة الاستخارة، هل هي ثلاثة أيام أم سبعة؟
دليل صلاة الاستخارة هو ما رواه البخاري عن جابر بن عبد الله. أما قول بعض الناس "ثم يمضي لما ينشرح صدره له" ففيه حديث ضعيف جدًا، والصواب أن تيسير الأمر من الله بعد الدعاء هو علامة الخيرية، ووجود العوائق دليل صرف الله لعبده عن العمل. وهذا يتضح من دعاء الاستخارة نفسه. وقد قال بعض العلماء إن الأولى أن يفعل بعدها ما أراد، إذ الواقع بعدها هو الخير. ومن الخرافات المنتشرة ربط الاستخارة بالرؤيا المنامية، وليس لذلك دليل صحيح. وانشراح الصدر لا ينبغي أن يكون العلامة الوحيدة، ولكنه قد يكون من العلامات. قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "إذا استخار الله كان ما شرح له صدره وتيسّر له من الأمور هو الذي اختاره الله له". ولا توجد مدة محددة لصلاة الاستخارة، ويجوز تكرارها والدعاء قبل السلام أو بعده.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/12376