كيف يمكنني التعامل مع أهل خطيبي - بمن فيهم حماتي وحماي وإخوة زوجي - عند العيش معهم في نفس المنزل، مع العلم أني منتقبة ولا أريد أن أكون خادمة لهم، بل أرغب في إرضاء الله في تصرفاتي، مع مخاوفي من إهمال حماتي وتأثير ذلك على حياتنا المشتركة وصلاة خطيبي؟
يجب تجنب حضور مجالس المنكر، فمن لم يجتنبها فقد رضي بفعلها. أما بالنسبة لمعاملة أهل الزوج، فيجب أن تكون بالحسنى ومعاملة الحماة كالأم، وتجنب غيبتها أو وصفها بما يسوؤها. يجب توقير الحما والتصرف في المعروف، مع الحذر من الاختلاط بإخوة الزوج أو الخلوة بأحد منهم. خدمة أهل الزوج ليست واجبة شرعاً، ولكن فعلها احتساباً للأجر ومرضاة للزوج أمر محمود. يجب تقليل الزيارات لهم لتجنب مفاسد الاختلاط، مع الحرص على أن تكون هذه الزيارات لمصلحة. بالنسبة للخطيب، يُنصح بصلاة الاستخارة والتأكد من دينه وخلقه قبل إتمام العقد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/88231